أحمد بن سهل البلخي

158

البدء والتاريخ

* ( السَّاعَةُ وانْشَقَّ الْقَمَرُ 54 : 1 ) * ثمّ غلبت الروم بقول الله عزّ وجلّ * ( ألم غُلِبَتِ الرُّومُ في أَدْنَى الأَرْضِ وهُمْ من بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ في بِضْعِ سِنِينَ 30 : 1 - 4 ) * * * * قصّة الروم وذلك أنّ أبرويز لمّا انهزم من بين يدي بهرام جوبينة مضى إلى الروم واستنجد بملكهم موريقيس فأمدّه بالرجال والمال وزوّجه ابنته مريم وانصرف وقاتل بهرام فنفاه إلى أقصى خراسان ووثبت الروم على ملكهم فقتلوه فسرّح إليهم أبرويز شهر ابراز الفارسىّ وجندا من الفرس فدخلوا قسطنطينيّة واحتووا على خزائنها وأموالها وقتلوا المقاتلة وسبوا الذرّيّة وحملوا الخشبة التي يزعم النصارى أنّ المسيح عم صلب عليها وذلك في سنة احدى عشرة من النبوّة قبل الهجرة بسنتين وأخبر الله عزّ وجلّ نبيّه صلَّى الله عليه * ( ألم غُلِبَتِ الرُّومُ في أَدْنَى الأَرْضِ وهُمْ من بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ 30 : 1 - 3 ) * وسرّ المشركون به وجادلوا المسلمين وقالوا تزعمون أنّكم تغلبوننا لأنّكم أهل كتاب وهذه المجوس قد ظهرت على الروم وهم أهل كتاب فنزل * ( وهُمْ من بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ في بِضْعِ سِنِينَ 30 : 3 - 4 ) * فأنكروا ذلك وجحدوه * ( فناجب أبو بكر أبي بن خلف على ذود من ) *